الخليل الفراهيدي

122

العين

الائتجاح من الوجاح وهو الستر ، أي : معترفات بالذل والهون ( 1 ) . والعرف : ريح طيب ، تقول : ما أطيب عرفه ، قال الله عز وجل : عرفها لهم ( 2 ) ، أي : طيبها ، وقال ( 3 ) : ألا رب يوم قد لهوت وليلة * بواضحة الخدين طيبة العرف ويقال : طار القطا عرفا فعرفا ، أي : أولا فأولا ، وجماعة بعد جماعة . والعرف : عرف الفرس ، ويجمع على أعراف . ومعرفة الفرس : أصل عرفه . والعرف : نبات ليس بحمض ولا عضاة ، وهو من الثمام . قال شجاع : لا أعرفه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الأكلة ، يقال : أصابته عرفة . عفر : عفرته في التراب أعفره عفرا ، وهو متعفر الوجه في التراب . والعفر : التراب . وعفرته تعفيرا ، واعتفرته اعتفارا إذا ضربت به الأرض فمغثته فانعفر ، قال ( 4 ) : تهلك المدراة في أكنافه * وإذا ما أرسلته ينعفر أي : يسقط على الأرض .

--> ( 1 ) 19 ورد في النسخ الثلاث نص بعد كلمة ( الهون ) يبدو أنه أقحم إقحاما ، لأنه فضلة وزيادة لا يقتضيها السياق ، ولا يحتاج إليه الشاهد فضلا عما فيه من ارتباك ، والنص هو : يقول كان فرسان هذه النساء قد ائتجحوا افتخروا وكروا ثم غلبوا بعد ذلك وأخذت سبيهم . ( 2 ) 20 سورة ( محمد ) 6 . ( 3 ) 21 لم نقع على القائل ، ولا على القول في غير الأصول . ( 4 ) 22 البيت في التهذيب 2 / 351 غير معزو أيضا . وفي اللسان ( عفر ) معزو إلى المرار .